الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

326

معجم المحاسن والمساوئ

للصّلاة ، وتفطر الصّيام » فقيل له : إنّا نكذب . فقال عليه السّلام : « ليس هو باللّغو ولكنّه الكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة صلوات اللّه عليهم » ثمّ قال : « إنّ الصّيام ليس من الطّعام ولا من الشّراب وحده ، إنّ مريم عليها السّلام قالت : إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً أي صمتا ، فاحفظوا ألسنتكم وغضّوا أبصاركم ولا تحاسدوا ولا تنازعوا ، فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب » . 6 - أمالي المفيد ص 182 : عن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن العبّاس ، بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن حديد ، عن عليّ بن النعمان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي النعمان العجلي قال : قال أبو جعفر محمّد بن عليّ صلوات اللّه عليهما : « لا تحقّقن علينا كذبا فتسلب الحنيفية ، يا بالنعمان لا تستأكل بنا الناس فلا يزيدك اللّه بذلك إلّا فقرا . . . » الخبر . 7 - رجال الكشّي ص 304 : في رجاله عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصدق البريّة لهجة ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام أصدق من برأ اللّه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان الّذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد اللّه بن سبأ لعنه اللّه ، وكان الحسين بن عليّ عليه السّلام قد ابتلي بالمختار » ثمّ ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام الحارث الشامي وبنان فقال : « كانا يكذبان على عليّ بن الحسين عليهما السّلام » ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا ، والسري وأبا الخطّاب وبشار الأشعري وحمزة البربري وصائد النهدي فقال : « لعنهم اللّه إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، أو عاجز الرأي ، كفانا اللّه